د. الشيخ ميثاق عباس الخفاجي الحلي
البحث القرآني عند العلامة الحلي
تأليف
★★★★★ (4.8)
نبذة عن الكتاب
تكتسب دراسة «البحث القرآني عند العلامة الحلي» أهميةً استثنائية وأبعاداً معرفية بالغ الأثر؛ وتتجلى مقومات هذه الأهمية في مسارات بنيوية وعلمية متكاملة:
تنطلق هذه الدراسة من شرف مادتها وموضوعها؛ إذ لا يغيب عن كل مسلم المكانة المركزية للقرآن الكريم بوصفه مصدراً أول للتشريع، ومعجزةً خالدةً تُثبت رسالة الإسلام الخاتمة والناسخة لكل الشرائع السابقة. ومن هنا ينبثق شرف البحث القرآني لكونه غوصاً في أشرف الكتب السماوية، ودراسةً لعلومٍ هي أشرف العلوم طرّاً وأعلاها منزلة.
وتتبدى القيمة العلمية والريادية لهذا العمل في كونه يُمثّل «دراسةً بكراً» في مجالها -على حد علم الباحث- نظراً لعدم وجود دراسة علمية رصينة سابقة تتناول نتاج العلامة الحلي في أبعاده القرآنية، سواء ما اتصل منها بـ "علوم القرآن" أو ما ارتبط بـ "منهجه التفسيري"، مما يمنح هذا البحث فرادةً تملأ فراغاً حيوياً في المكتبة الإسلامية.
ويتسع أفق الدراسة ليرتبط بثلاث ركائز معرفية وتاريخية هامة:
حلقة الوصل التاريخية (الحلة الفيحاء): تبرز أهمية الاطلاع على البحث القرآني في الحلة كونها مَثّلت -عبر خمسة قرون من العطاء المعرفي- الجسر الفكري الرابط وحلقة الوصل الجوهرية في التراث القرآني عند الإمامية بين حوزتي بغداد والنجف الأشرف.
المكانة الشامخة للعلامة الحلي: تتجلى في عبقرية شخصيته العلمية والفكرية التي تركت بصمةً لا تُمحى في التراث الإسلامي عموماً، والشيعي خصوصاً، عبر تصانيفه الفذة في مختلف المعارف؛ حيث تأتي هذه الدراسة لتستجلي أثر البُعد القرآني وعمقه في تضاعيف هذا التراث الضخم.
استكشاف المناهج والأدوات: تسعى الدراسة إلى استجلاء التراث القرآني المغفول عنه سابقاً عند العلامة الحلي، وتقديمه لأهل المعرفة القرآنية؛ وذلك عبر تفكيك المناهج التفسيرية، وأدوات علوم القرآن التي اعتمدها ووظفها العلامة الحلي، باعتباره الوريث الشرعي لمدرسة الإمامية في الحلة.
نبذة عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب